Untitled 1
تسجيل الدخول
   


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-25-2012, 07:40 PM   #1 (permalink)
كيداهم


الصورة الرمزية نسيم
نسيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 07-26-2014 (01:12 AM)
 المشاركات : 1,881 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
16 دراسة جدوى مشروع تربية اغنام




مميزات تربية الأغنام :

1) سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها .
2) تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة .
3) رخص تكاليف إنشاء حظائرها فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي لإيوائها مظلات بسيطة .
4) قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي صبيان ورجل لرعاية مائة رأس.
5) تنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف .
6) تعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية .
7) يحتوي لبن الأغنام علي نسبة دهن حوالي 7% ، وينتج من هذه الألبان الجبن الضأن والألبان المتخمرة .
8) يمكن الاستفادة من دهون الأغنام في الطهي ، وكذلك من الأمعاء الدقيقة في صناعة الخيوط الجراحية ومن القرون والأظلاف في صناعة الغراء ومن العظام والجلد في صناعات أخري .
9) سماد الأغنام غني بالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم ، كما أنه سريع التحلل وتنتج الرأس الواحدة في المتوسط حوالي 2.5م3 سنوياً .
10) لحوم الأغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالإضافة إلي أن صغر حجم الوحدة فيها يجعلها مرغوبة للاستهلاك الأسري وخاصة في المناسبات .
تأسيس قطيع من الأغنام
الأسس التي يقوم عليها مشروع تربية الأغنام :

1- رأس المال : وعلي أساسه يتم تحديد حجم المشروع ومكوناته
2- العمالة : يدار المشروع بواسطة أشخاص لديهم الخبرة الكافية مع ضرورة الإقامة شبه الدائمة .
يفضل أن يشرف علي المشروع من الناحية الصحية طبيب بيطري ذو خبرة يمر دورياً علي القطيع . ويضع برامج التحصينات والتطهيرات اللازمة للقطيع .
رئيس عمال يكون لديه خبرة بالأغنام ويتصف بالأمانة وقوة الملاحظة .
يخصص لكل مائة رأس كبيرة أثنين من الصبية ورجل وذلك في حالة وجود رعي للقطيع .
3- الأرض: تستخدم لاقامة الحظائر ويخصص جزء منها لزراعة الاعلاة الخضراء
4- الحيوانات : الاهتمام باختيار أفراد القطيع حيث يعتبر ذلك أساس نجاح المشروع وبالتالي تحقيق الربح للمربي .
وفي ضوء ذلك يجب اختيار النوع الذي يلائم والمنطقة المقام بها المشروع حتى يلائم مع البيئة السائدة ويسهل تسويق المنتج منه فيما بعد . مع الأخذ في الاعتبار هدف المربي من إقامة المشروع .
بعد تحديد النوع المناسب والسن المطلوب تبدأ عملية شراء أفراد القطيع ، ويفضل الشراء من أسواق ذات شهرة بالنوع أو الشراء من مزارع حكومية لتكون مصدراً للثقة أو الشراء من كبار المربين .
هذا ويجب التأكد من خلو أفراد القطيع المشتراة من أي أمراض أو طفيليات وفي هذه الحالة يفضل الاستعانة بطبيب بيطري بجانب خبرة المربي نفس.
وبعد شراء أفراد القطيع لابد من عزلها تماماً لمدة شهر تكون فيه تحت الفحص البيطري والملاحظة .
تحديد عمر الحيوانات المشتراة
بعد قيام المربي بتحديد سلالة الأغنام التي سيقوم بشرائها يجب عليه التأكد من أعمار تلك الحيوانات عن طريق السجلات إذ توفر ذلك ، وفي حالة عدم توفر ذلك يمكن تحديد العمر عن طريق فحص القواطع من الأسنان وذلك بفتح الفم وملاحظة حالة القواطع (ال 4 أزواج الأمامية من الأسنان في الفك السفلي )فيكون عمر الحيوان كالتالي :
العمر أقل من 1 سنة : تكون القواطع متجانسة صغيرة الحجم ليس بينها فواصل ، لونها يميل للون الأبيض
العمر ما بين 1 سنة و 1.5 سنة : يبدأ الحيوان في تغيير الزوج الأول من القواطع – فيسقط الزوج اللبني الأوسط أولاً ثم يبدأ في التبديل ونمو القواطع الدائمة مكانها حتى تكتمل عند عمر 1.5 سنة حيث تتميز بالطول عن الثلاثة أزواج الأخرى .
العمر مابين 1.5 و 2.5 سنة : يحدث تبديل للزوج الثاني من القواطع اللبنية وينمو الزوج الدائم بدلاً منها عند الوصول لعمر 2.5 سنة يصبح في الفم 4 أسنان طويلة في المنتصف يحيط بها سنتان صغيرتان من كل جانب .
العمر مابين 2.5 و 3.5 سنة : يحدث تبديل في الزوج الثالث من القواطع مثل ما حدث سابقاً حيث يصبح الفك السفلي به 6 أسنان طويلة في المنتصف يحيط به سنة طويلة من كل جانب .
العمر ملبين 3.5 سنة و 4 سنوات يكون بالفك السفلي 8 أسنان كبيرة وكلما تقدم في العمر تآكلت الأسنان وكبر الفاصل بينها وتغير لونها إلي الأصفر ثم تبدأ في التساقط حتى تتساقط كلها تقريباً عند عمر 8 سنوات .

قطعان الأغنام :
تربي الأغنام في قطعان ، وهناك نوعان من القطعان :
قطعان دائمة وقطعان غير دائمة
أولا : القطعان الدائمة :
وهي قطعان للتربية والتوالد ، تتكون من أغنام متخصصة في إنتاج معين (إنتاج ضأن أو إنتاج الصوف أو إنتاج اللبن)
وتشتري نعاج هذه القطعان من السوق وتكون صغيرة السن ، ويحتفظ بها مدة لاتقل عن 2-3 سنوات ، ولاتزيد عن 5-6 سنوات عادة ، تستبدل بعدها بنعاج أخرى صغيرة السن .
ثانياً : القطعان غير الدائمة
وعادة ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج الضأن والقطعان غير الدائمة تشتري عادة ثم تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر بحسب نوعيتها وتقسم القطعان غير الدائمة إلي نوعين ، علي أساس مدة مكوث الأغنام لكل منها بالمزرعة وهي كالآتي :
أ – قطيع سائر ب – قطيع طيار
أ – القطيع السائر :
يمكث بالمزرعة مدة أطول من مدة مكوث أغنام القطيع الطيار ويتكون القطيع السائر من نعاج للتربية والتوالد ’ وأغنام للتسمين.ولتكوين هذا القطيع السائر ، تشتري النعاج من الأسواق في نهاية الموسم شهر يونيو ويوليه ( تكون منخفضة السعر) وهي عادة تكون كبيرة السن أو في نهاية سنوات حياتها الإنتاجية.ثم تلقح هذه النعاج ويعتني بها من ناحية التغذية حتى تلد ، فتسمن هي ونتاجها ثم يباعا للذبح ولاتزيد مدة مكوث هذا القطيع بالمزرعة عن عام واحد .
ب – القطيع الطيار :
ويتكون من حملان فقط ، تشتري الحملان من السوق ثم تسمن جيداً وتباع كحملان مسمنة معدة للذبح .
ويلاحظ أن مدة بقاء هذا القطيع في المزرعة أقل منها في حالة القطعان السائرة ، إلا أنه يمكن تكرار عملية شراء حملان القطيع الطائر وتسمينها ثم بيعها للذبح عدة دورات في السنة قد تصل إلي أربع دورات ، ويتوقف هذا تبعاً لكفاءة المنتج ، وحاجة السوق ، وتوافر حملان التسمين.ويلاحظ انه في كلتا الحالتين ، القطعان الدائمة أو غير الدائمة ، لاتتبع هناك سياسة منتظمة لتحسين القطيع ، بل تكون سياسة تحسين القطيع بحسب الحاجة ومتطلبات السوق ، مع مراعاة النواحي الاقتصادية لأنها جميعاً قطعان تجارية ، ويهدف المنتج دائماً للحصول علي أجود إنتاج يمكن تسويقه بسهولة وبسعر مربح بأقل تكاليف.
أما في حالة القطعان التخصصية والقطعان البحثية فتكون خاضعة لبرامج تربية وتحسين .

طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري
هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم :
الطريقة الأولي
هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنوياً ، ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الأخرى المشتراة من السوق سنوياً ، علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجياً لا دفعة واحدة .
والأسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الأغنام خصوصاً إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فرداً وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء نعاجة ويثبت في ذهنه الأفراد التي تنتج حملاناً أكبر حجماً وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك التي تنتج أثقل فروة في قطيعة . ويمكنه في نفس الوقت ، أن يري الأفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة الإنتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة.وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح .
وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الأغنام ، يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله من مجهود وعناية . لأن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الأغنام ، خصوصا إذا كانت الأيدي العاملة غالية ونادرة في منطقته.
ويجب ألا يقل عدد النعاج الذي ي,سس به القطيع عن 30-40 نعجة ويصل غلي 100 نعجة حسب صاحب القطيع وكفاءته ، وقدر ما يبذله من مجهود . كذلك حسب أجر الأيدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة من هذا الأجر .
الطريقة الثانية :
هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الأغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير علي قدر ما تتحمله مزرعته ’ يضمن علي الأقل بدئه بكفايته من حيث عدد الأفراد ، بعكس الآخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ، حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته . كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ، من الوجهة الاقتصادية من حيث استغلال الأيدي العاملة .
ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ’ الأمر الذي يجعل صاحب القطيع الكبير دائماً لديه العدد الكافي من الحملان والأغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة العدد .
ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالأغنام ’ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير علي قدر سعة مزرعته ، وعلي مدي استمراره في صناعة الأغنام فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه الصناعة وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ’ أي يشتري عدداً كبيراً لما تتحمله مزرعته .
أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الأغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك أفراد قطيعة فرداً فرداً

مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها :
- المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية الموثوق فيها .
- - أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصاً بذلك .
- وقبل النزول للسوق لشراء الأغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض الأمور المتعلقة بأساليب الإنتاج المختلفة والأنواع والأعمار وصفات واعداد كل من الذكور والإناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع والتسنين .

أساليب إنتاج الأغنام :
يوجد أسلوبان رئيسيان لإنتاج الأغنام هما :
الإنتاج الرعوى
وفيه يكون الاعتماد كاملاً علي الموارد الطبيعية (كالمراعي) في تغذية وتنمية وتطوير الحيوانات. وبصفة عامة فان حجم القطيع تحت أسلوب الإنتاج المتسع يكون كبير (لا يقل عادة عن 300-400رأس) حيث تكون نسبة الولادة منخفضة قد لاتزيد عن 80% ونسبة النفوق عالية قد تبلغ 30% .
ولا يقدم الإنسان أي تغذية إضافته إلي الحيوانات إلا في حالات الجفاف والجدب الشديد .
وفي هذه المزارع لا يوجد في المعتاد عمليات يومية وحتى العمليات الموسمية تكون قليلة جداً أو تنحصر هذه العمليات في جمع القطيع أحياناً في مناطق مسورة لهذا الغرض لإجراء عمليات فرز واستبعاد ما يجب استبعاده من النعاج وإدخال الكباش وعند تعليم أو ترقيم الحملان المولودة وعند الجز.
الإنتاج المكثف
وهي أكثر المزارع تكلفة وإنتاجها الرئيسي يكون اللحم ويتم تكثيف الإنتاج باتباع منهجين هما ريادة عدد مرات ولادة النعجة في السنة وما يتبعها من زيادة عدد الحملان التي تلدها النعجة سنوياً باتباع نظام ثلاث ولادات في السنتين أو بزيادة عدد الحملان التي تنتجها النعجة بتهجينها (السلالات المحلية) بسلالات أغنام أجنبية تتميز بارتفاع نسبة إنتاجها من التوائم
والعمل بهذه المزارع كثير وطبيعي أن تكون أكثرها عائد حيث تنشأ بها حظائر لإيواء ’ ويعد بها الغذاء ’ ويمكن السيطرة علي طرق تناسل الأغنام وإنتاجها ومن ثم يكون حجم القطيع بسيطاً لا يتجاوز المئات ونسبة الولادات مرتفعة تصل إلي 200% نسبة النفوق منخفضة أقل من 5% وكذلك يعتبر اللحم هو المنتج الأول
كل هذه العوامل تجعل كمية العمل اليومي كبيرة . كما أن العمليات الموسمية تكون أيضا كثيرة ومتعاقبة والعمل فيها مكثف .
وهناك أسلوب أخر من الإنتاج يقع من بين الإنتاج المتسع والإنتاج المكثف ويسمي الإنتاج الشبه مكثف .
وتقتصر العمليات اليومية في هذا الأسلوب علي مراقبة الأغنام وتقديم بعض الغذاء الجاف والعلف المركز في فترات نقص العلف الأخضر خاصة في الفترات التي تسبق التلقيح أو الفترة الأخيرة من الحمل.
أما العمليات الموسمية فهي كثيرة ولا تختلف عن العمليات الموسمية عن العمليات الموسمية في الإنتاج المكثف .
اختيار الذكر (الطلوقة)
النوع أو السلالة :
يجب أن يكون الذكر من سلالة نقية ومطابقاً للنموذج العام ، عملا علي تجانس القطيع ، حتى إذا كانت النعاج خليطه فيجب أن يكون الذكر نقياً ومن السلالة المرغوبة ، إذ انه يكون أكثر تركيزاً في صفاته الجيدة من الذكر الخليط ، كما أن الحملان تميل لمشابهة آبائها النقية بدرجة أكبر من مشابهتها لأمهاتها الخليطة .
الأعمار :
تفضل كباش ناضجة عمر 3-5 سنوات إذا كانت تستخدم في التلقيح مباشرة .
الصفات :
يراعي أن يكون شديد الحيوية (حركة وقوة) معالم الذكورة واضحة (غلظ القرون ، كبر الرأس ، قوة الفكين ، اتساع طاقتي الأنف) الخصيتين سليمتين ، الأرجل سليمة ويحذر من : تعلق أو ضمور الخصية ’ التهاب القضيب ، العرج أو العسر والالتواء أو ضعف المفاصل ، عدم تناسق أجزاء الجسم ، صغر أو ضيق الصدر وتقوس الظهر .
وليس من المهم أن يكون ممثلاً لاكبر حجوم سلالته ، والواقع انه من الأسلم أن يكون من حجم متوسط ، حيث أن الحيوان الكبير خشناً في طباعه واذا ما نقلت هذه الخشونة إلي أبنائه فأنها تقلل من قيمة محصول الحملان المنتجة عند التسويق .ومهما يكن الأمر ، يجب الأ يستعمل ذكر واضح العيب في أي صفة من صفاته ، فعيوب آلام تظهر في إنتاجها فقط أما عيوب الأب فتظهر في نتاج القطيع كله ، ولهذا يقال أن الكبش نصف القطيع .
نسبة الذكور إلي الإناث :
في التلقيح الطبيعي تكون نسبة الذكور إلي الإناث :
في المرعي 3 كباش 100 نعجة
في الحظائر 1 كبش 40 نعجة
وباستخدام الكبش الكشاف تزداد عدد النعاج بمقدار النصف لكل ذكر
اختيار النعاج لقطعان التأسيس :
يختلف النوع باختلاف الإنتاج المستهدف ، المنطقة التي ستربي بها ، خبرة المربي . فهناك سلالات تخصصت في إنتاج الضأن وأخري مثلاً في إنتاج الصوف وعموما عند اختيار السلالة المناسبة من الأغنام يراعي الآتي :
- الظروف البيئية ونوع الغذاء السائد في المنطقة التي ينتج فيها قطعانه ومنتجاتها .
- أسعار السوق والطلب علي نوع الإنتاج الرئيسي(حملان أو خلافه)
- ثمن القطيع وفرص توفر نوع وسلالة حيواناته .
- رغبته أو ميوله الشخصية نحو السلالة أو السلالات التي قد تصلح أو تجود في منطقته .
فهناك سلالات إنتاجية في مناطق قد لا يلائم إنتاجها في مناطق أخري وهناك سلالات لها خاصية تجمع قوية واضحة بدرجة تفوق وضوحها في سلالات أخري مثل تلك السلالات تلائم دون شك أسلوب الرعي الواسع ، أما مع أسلوب الإنتاج المكثف حيث تربي الأغنام – في مناطق مسورة يفضل تربية سلالات إنتاج الضأن .
الأعمار والصفات :
الحوليات
عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً.
البدريات
عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً.
تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .
يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .
نعاج متوسطة العمر
عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية
ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :
متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).
الإنتاجية : ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .
ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .
النعاج المسنة
العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع. ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم انتهاء العلف الاخضر.
حجم القطيع
يجب أن يكون حجم القطيع اقتصادي بحيث تكون تربيته وسيلة مربحة لاستغلال رأس المال ويكون العائد من وحدة الإنتاج أكبر ما يمكن ففي المناطق الصحراوية يكون الحجم الاقتصادي لقطيع الأغنام 200-500رأس وفي مناطق الدلتا والوادي فالحجم الاقتصادي للقطيع هو 50-100رأس .
التركيب العمري للقطيع
في القطعان الدائمة (سواء للتربي أو التجارية) يلزم المحافظة علي المستوي الإنتاجي ولذلك يراعي عدم إدخال حيوانات جديدة بقدر الإمكان (فيما عدا بعض الذكور من آن لآخر) وذلك لوقاية القطيع من الأمراض ومنعاً لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد القطيع نفسه .
ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون النسبة المئوية للأعمار كالتالي :
60% إناث ناضجة عمر 2-7 سنوات .
15% إناث في طور النضج عمر 1-2 سنة
25% إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة
والأساس في هذا التحديد
نسبة نفوق الحملان ه] 20% وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي 20 حولية وهذه تعطي مجالاً معقولاً لاختيار 15 منها تشكل الفئة العمرية الثانية (1-2سنة) وباعتبار أن نسبة الاستبعاد في الإناث الناضجة (2-7سنة) عادة 20% أي 12 أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضاً أن نجد في نهاية السنة 12 أنثى عمر سنتين من بين ال 15 التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية الأولي (إناث ناضجة) .
من ناحية أخري فإن إنتاج 100 أنثى ناضجة في المتوسط 100 نتاج عبارة عن 50 أنثى ، 50 ذكر فينتخب أو يختار من 50 أنثى حديثة الولادة (بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولادتها وعلي وزن الميلاد) 40 واحدة تربي حتى عمر سنة .

طريقة اختيار الحيوانات :
عزيزي المربي .. بعد اختيارك للسلالة المناسبة وتحديدك لها والعمر المناسب المطلوب كيف تستدل علي أن الحيوان أن يتمتع بحالة صحية جيدة ولمعرفة ذلك يجب التأكد من وضوح العلامات الآتية : الحيوية والحركة النشطة حيث أن الكسل والخمول يدل علي وجود متاعب صحية مع بقاء رأس الحيوان في مستوي جسمه (غير مدلاة ناحية الأرض أو مرتفعة عنها) وسلامة القوائم .
إقبال الحيوان علي تناول الأعلاف الخضراء أو المركز لأن الحيوان المريض يمتنع عن تناول الأعلاف أو يقبل عليها بصعوبة .
عدم وجود إسهال ويعرف ذلك بالنظر أسفل اللية أو الذيل فإذا وجد روث ملتصق بمؤخرة الحيوان وفي حالة لينة دل ذلك علي وجود إسهال .
عدم وجود إفرازات أو ارتشاحات أو التهابات في الأنف أو الفم أو اللسان .
تنفس الحيوان طبيعي ولا يوجد كحة أو نهجان
الصوف ناعم ولا يتقصف بمجرد شده باليد وليس له لون شاحب .
العينان لامعتان ولا يوجد اصفرار بهما أو في لحمية العين .
عدم وجود خراريج أو دمامل في جسم الحيوان وتحت الفك السفلي وفي منطقة الرقبة.













]vhsm [],n lav,u jvfdm hykhl hykhl jvfdm [],n



 
 توقيع : نسيم



رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 07:43 PM   #2 (permalink)
كيداهم


الصورة الرمزية نسيم
نسيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 07-26-2014 (01:12 AM)
 المشاركات : 1,881 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دراسة جدوى مشروع تربية اغنام




البداية في مشروع تربية الأغنام :

يتوقف النجاح والاستمرارية في تربية الأغنام على البداية المدروسة قبل التنفيذ ............... عليك بالتفكير الجيد في النقاط التالية قبل أن تخطو للبدء :
أ ) تأكد من رغبتك الحقيقية في هذا العمل وأنك تحبه وعلى استعداد لتحمل المشاق من أجله . أرسم الخطوط العريضة لمشروعك وتأكد من توافر الإنتاج الأساسية وهي الأرض ورأس المال والإدارة والعمل . ب ) تعرف على متطلبات السوق من الأغنام . إن الغرض الأساسي لتربية الأغنام في المملكة هو إنتاج اللحم من الطليان المسمنة - ولكن تذكر أن تجارة الصوف أصبحت رائجة عالمياً في الآونة الأخيرة . . بقي لك أن تحدد السلالة . إن الأغنام النجدية ممتازة وذات شعبية كبيرة ولكن قد يكون ارتفاع سعرها عاملاً محدداً - هناك سلالات أخرى كثيرة ممتازة أيضاً .
ج ) حدد الحجم المناسب للمشروع في ضوء إمكانياتك المتاحة . إن البدء بأعداد قليلة من النعاج يبنى منها القطيع تدريجياً يتيح فرصة جيدة لمراقبة أفراد القطيع والتعرف على الصفات والخصائص الإنتاجية لكل فرد ، كما أنها تكون غير مكلفة - إلا أن البداية بعدد كبير تتيح فرصة أسرع للربح وتحقق تشغيلاً كاملاً لإمكانيات المزرعة وتعطي فرصة أكبر للاستفادة من العمالة وعقد الصفقات عند البيع والشراء .
د ) كن دائماً على رأس العمل بمزرعتك ولا تتركه لمجموعة من العمال البسطاء ، إنهم غير قادرين على اتخاذ القرار المناسب عند الحاجة ، كما أن عدم وجودك أو مدير فني ينوب عنك إنابة كاملة على أرض المزرعة لا يجعل العمال يشعرون بجدية العمل .
هـ ) خطط دائماً للمرحلة التالية قبل بدايتها بوقت كاف وكن على اتصال مستمر بالمنتجين الآخرين وقوي صلتك بهم وبالأسواق والتجار والمزارعين .
و ) والآن إذا كنت مستعداً فيفضل أن تكون البداية في فصل الخريف حيث يعتدل المناخ ويقبل موسم الأمطار فتنمو المراعي الطبيعية .

ومهما كان مصدر الأغنام فيجب مراعاة ما يلي عند شرائها :
أولاً : بالنسبة للحملان الصغيرة :
1 ) تأكد من رضاعة الحمل لحليب البادئ المعروف أيضاً بأسم " اللبأ أو السرسوب " وهو أول حليب تنتجه النعجة بعد الولادة فهي غني بالمواد الغذائية وبعض المواد الواقية من الأمراض خاصة الإسهال .
2 ) أفحص مؤخرة الحمل وتأكد من خلو الذيل من آثار الإسهال التي تختلف عن آثار الروث الطبيعي ، فالأول يكون عجيني القوام لونه مائل للسواد أما الثاني فيكون مائي القوام فاتح اللون كريه الرائحة .
3 ) ضع إصبعك داخل فم الحمل وتأكد أنه يحاول رضاعة الإصبع ، إن ذلك دليل على أنه رضع من أمه كما أنه يعني جودة الشهية واليقظة .
4 ) أفحص عيون الحملان وتأكد من أنها لامعة براقة تدل على الحيوية والنشاط نظيفة خالية من الالتهاب والاحمرار أو آثار الصديد .
5 ) تأكد من نظافة فتحتي الأنف وخلوهما من المخاط وأن يكون التنفس سهلاً وعميقاً .
6 ) في الحملان حديثة الولادة يكون الحبل السري طرياً ولكنه يجف متحولاً إلى زائدة داكنة اللون خلال يوم واحد من الولادة ، وقد لا تسقط إلا بعد ثلاثة أسابيع من الولادة ولذلك فإنها لا تعتبر دليلاً على عمر الحمل . التهاب أو أورام الحبل السري تعني عدم النظافة وقد تؤدي إلى بعض المشكلات الصحية .

) يجب أن تكون الفروة سليمة متماسكة مشدودة على جسم الحيوان مطاطة لامعة المظهر جيدة الرائحة خالية من أي ظواهر غير عادية .

ثانياً : الحملان المفطومة :
1 ) تجنب الحملان ذات الكرش المنتفخ أو الضامر ، إذ أن ذلك يعتبر دليلاً على سوء التغذية أو عدم انتظامها . تأكد من نظافة الصوف حول منطقة الذيل .
2 ) أفضل الحملان تلك اليقظة بادية الصحة ذات الظهر المستقيم العريض ، أما ذات الظهر المنحني فغالباً ما تكون مريضة أو ضعيفة ، المظهر الجيد والتكوين السليم والفروة اللامعة وتكدس اللحم على جانبي ومؤخرة الحمل دليل على قابليته العالية للتسمين والإنتاج الجيدين .
3 ) الأرجل القوية المنتظمة المستقيمة المتباعدة التي تحمل الجسم بقوة واتزان دليل واضح على المستقبل الإنتاجي الجيد .
4 ) إذا كنت تفكر في إنتاج حملان التسمين سريعة النمو لبيعها في عمر صغير فابحث عن الحملان المخصية فإنها تنمو أسرع وتعطي لحماً طرياً بالإضافة إلى أنها تكون أكثر هدوءاً ولا يخشى منها في التلقيح العشوائي للنعاج .

ثالثاً : النعاج الكبيرة :
1 ) تأكد من أنها مماثلة لصفات السلالة والنموذج . النعاج ذات الحجم المتماثل تكون أسهل في الرعاية ، كما أنها تلقح وتلد في أوقات متقاربة لتنتج حملاناً متماثلة في العمر والوزن يمكن تسويقها بسهولة .
2 ) احرص على اختيار النعاج جيدة التكوين وذلك بفحصها تحت الفروة في منطقة الظهر لتحسس مدى اتساع الجسم ، تأكد من أن العظام مكسوة جيداً باللحم في تلك المنطقة ومنطقة الكفل وأعلى الذيل .
3 ) تأكد أيضاً من أن الضلوع متسعة عند نهايتها وأن الصدر عميق ، تجنب النعاج ذات الجسم الضيق غير العميق منحنية الظهر رقيقة العظم ذات الذيل الجلدي المتدلي .
4 ) أنظر إلى القوائم وتأكد من قوة عظامها وغلظها وتكدس اللحم في القوائم الخلفية حتى أسفل العرقوب .
5 ) تأكد من ظهور علامات الصحة التالية على النعاج : اليقظة التامة - الانتباه لأي حركة غير عادية - الآذان الصاغية - العيون اللامعة - الأنف النظيف - الفم الجيد - الرأس المرفوعة متوازنة الوضع على الجسم .
6 ) افحص الفروة للتأكد من كثافة الصوف وتجانسه وخلو الجسم من الطفيليات الخارجية بوضع الإبهامين متجاورين وجعلهما ينخللان الفروة ثم أبعدهما عن بعض .
7 ) أفحص الضرع وانظر إلى حجمه وانتظام نصفيه ونعومة جلده ومدى استجابته للضغط عليه - تأكد من انتظام حجم الحلمتين ووضعهما على الضرع وخلوهما من الجروح والقطوع - أجذب جلد الضرع بعيداً عن الجسم للتأكد من عدم وجود أنسجة صلبه داخله ( إنها تعني تليف الأنسجة المدرة للحليب نتيجة لإصابتها بالالتهاب ) .
8 ) أفحص فم النعجة للوقوف على حالة الأسنان :
أ - الأسنان دليل على العمر حيث تولد النعجة بأسنان لبنية صغيرة تستبدل زوجاً منها في نهاية كل عام بحيث يكتمل وجود الأسنان المستديمة في نهاية العام الرابع .
ب - النعاج ذات الأسنان المتآكلة والمتباعدة والمكسورة تكون أكبر سناً وأقل مقدرة على التغذية ، لذلك فهي في حاجة لاهتمام أكثر وربما إلى غذاء أفضل وبالتالي يكون سعرها أقل
رابعاً : الكباش :
بالإضافة إلى كل ما سبق يجب أن تكون الكباش مطابقة لصفات السلالة عريضة الجسم وعميقة متناصفة التكوين تتوافر فيها القوة والحيوية رافعة الرأس ، ويجب التأكد من وجود الخصيتين في وضعهما الطبيعي داخل الصفن .

تفادي الحيوانات التي بها العيوب التالية :
1. الفكوك غير المتناسقة مثل خروج الفك السفلي عن العلوي والعكس .
2. النعاج ذات الفكوك القصيرة قد تكون ضعيفة الخصوبة .
3. الورم تحت الذقن فهو ينتج عن الإصابة الشديدة بالطفيليات .
4. النعاج العرجاء قد تكون مصابة بأمراض الحافر .
5. النعاج النحيفة ما لم تكن تربي توائم .
6. الوجه المغطى بالصوف قد يسبب العمى ويضايق الحيوان عند الأكل والإرضاع .

نقل الأغنام :
يتم نقل الحملان الرضيعة محمولة بعد وضعها في أكياس من القماش تحيط بالجسم مع الاحتفاظ بالرأس خارج الكيس ، ذلك يساعد على امتصاص البول والروث . أما الحملان الكبيرة فيتم ترحيلها مجتمعة في الصباح الباكر أو في المساء عندما تكون درجة الحرارة معتدلة وذلك في شاحنة مغلقة تحاط جوانبها ببالات من القش حتى لا تؤذي الأغنام نفسها ، ويمكن تفادي إصابة الحملان بحمى النقل الناتجة عن إجهاد الحيوانات بإعطائها بعض الأدوية ومعاملتها بهدوء وتجنب الازدحام وعدم نقل الأغنام في أعمار مختلفة معاً .
عند الوصول : أعزل الأغنام المشتراة حديثاً عن أي أغنام أخرى بالمزرعة - أترك الأغنام لتستريح مدة ساعتين قبل تقديم أي غذاء لها وذلك في مكان مفتوح جيد التهوئة رطب . تعطى الحملان الصغيرة أغذية رطبة وتحتجز في مكان به إضاءة ، وإذا كان الجو بارداً ضع في المأوى عدداً من الأوعية المطاطية بها ماء ساخن لتتلمسه الأغنام فتدفأ . أما بالنسبة للكباش والنعاج فعادة ما تكون خائفة مستفزة عند الوصول . لذلك يجب الوصول بالشاحنة إلى أقرب مكان للمأوى حتى لا تقفز الأغنام عند إنزالها فتخوض في أي شيء قد يصادفها - ولمنع ذلك يمكن استخدام حواجز وممرات معدنية متحركة تستخدم خصيصاً لهذا الغرض .

بعد الوصول عليك مراعاة ما يلي :
1. لا تدفع بالأغنام إلى حقل البرسيم مباشرة فإنها حتماً ستصاب بالنفاخ .
2. يكتفى بقليل من الدريس والماء لمدة يوم كامل حتى تعتاد الأغنام على المكان .
3. أترك الأغنام بمفردها حتى تهدأ وتتناول وجبتها الأولى في مقرها الجديد .
4. قد للأغنام الغذاء نفسه الذي اعتادته سابقاً ، وعند التغيير فإن ذلك يتم تدريجياً .
5. عوّد الأغنام على نداء معين عند التغذية - ستجتمع لتناول غذائها .
6. بعد أيام قليلة ستعتاد الأغنام على المكان وستجلس وديعة هادئة تجتر غذائها سعيدة بمكانها الجديد
منقول
الكاتب الاصلي
د / محمد حسين
منتدي البيطره العربيه







 
 توقيع : نسيم



رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 08:17 PM   #3 (permalink)
كيداهم


الصورة الرمزية نسيم
نسيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 07-26-2014 (01:12 AM)
 المشاركات : 1,881 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دراسة جدوى مشروع تربية اغنام



تعتبر الثروة الحيوانية في الوطن العربي أحد الأسس التي يعتمد عليها الدخل القومي والثروة الغنمية إحدى الأعمدة الأساسية لها ويشهد الوطن العربي في السنوات الأخيرة زيادة مطردة في إعداد هذه الثروة.
تبلغ عدد سلالات الأغنام في الوطن العربي ما يقارب المئة او أكثر والتي تعتبر من أهم السلالات العربية الأصيلة ثلاثية الغرض المنتشره في الوطن العربي وذلك لما تتمتع به من قابلية لإعطاء إنتاجية جيدة وماتدخره من عوامل وراثية حسنة. وقد تأقلمت بعض هذه السلالات مع شظف العيش في مناطق البادية ذات المعدلات المطرية المنخفضة والمراعي الفقيرة.

تنقسم الاغنام الى نوعين:

اولا الضأن وتكون من :

**الكبش وهو ذكر الضأن.
**النعجه وهي انثى الضأن.
ثانيا المعز وتكون من :

**التيس وهو ذكر المعز .
**العنزه / المعزه وعي انثى المعز.

الأهمية الاقتصادية لتربية الأغنام:

1- اللحوم
2- الحليب ومشتقاته
3- الصوف
4- الجلود

العوامل التي تؤدي لتطوير الاغنام :

1- إنشاء مستودعات الأعلاف اللازمة لتخزين المواد العلفية الاحتياطية في أماكن التجمع الرئيسي للأغنام في البادية بمختلف المناطق وذلك لتغطية الاحتياجات العلفية في سنوات الجفاف.
2- المساعده على انتشار زراعة الشجيرات الرعوية لتأمين مصدر علفي احتياطي في البادية .
3- البدء بتأسيس الجمعيات التعاونية المتخصصة بتحسين وتربية الأغنام والعمل على تحديد مكان خاص بكل جمعية متخصصة بتحسين المراعي وتربية الأغنام.
4- تجهيز عدد من الوحدات البيطرية المتنقلة والمتخصصة بمعالجة وتلقيح الأغنام.
5- البدء بزراعة الأعلاف الخضراء وإدخالها في الدورة الزراعية مما يساعد على إيجاد مصادر علفية إضافية للإنتاج الحيواني.
6- زيادة وعي مربي الأغنام عن طريق الإرشادات الخاصة بتربية الأغنام والعناية بها.
7- الحفاظ على سلالات الأغنام وتحسينها.
8- إنتاج وتوزيع الفحول النقية المحسنة على المربين.
9- انشاء مركز متخصص للبحث العلمي والتحسين الوراثي.

تكوين القطعان وشراء الأغنام:

يعتمد نجاح مشروع تربية الأغنام سواء كان حكومياً أو تعاونياً أو خاصاً على ثلاثة ركائز أساسية وهي:
1- الإدارة: تعتبر الإدارة الفنية والاقتصادية المحرك الرئيسي في سير العمل والإنتاج .
2- اليد العاملة: يجب أن تتصف اليد العاملة من الرعاة والعمال والحراس بالأمانة والنشاط وحب العمل للأغنام والرفق بها.
3- المراعي: توفير المساحات الكافية من المراعي الطبيعية ذات الغطاء النباتي الجيد بالإضافة إلى بقايا المحاصيل الزراعيه لتسد جزءً كبيراً من الاحتياجات الغذائية للقطعان مما يؤدي للربح الوفير.
4- الإمكانيات المادية: توفير الإمكانيات المادية اللازمة لشراء القطعان والآليات والمستلزمات الأخرى .

أما في حال عدم توفر الخبرة الكافية أو الرغبة في إدخال تربية الأغنام على هامش المزرعة فيفضل البدء بأعداد محدودة ليتم تكوين الخبرة المطلوبة ومن ثم يتم زيادة عدد الأغنام حسب طاقة المربي.

شراء الأغنام:

يمكن للمربي شراء أغنام التربية خلال موسمين وهما:
1- شراء الاناث قبل موسم الولادة: يقوم المربي بشراء أغنام حوامل ويفضل أن تكون (ثنايا أو رباعيات) أي بعمر سنتين أو ثلاث سنوات وإن كان قيمتها يزيد على قيمة الأغنام الأكبر سناً إلا أنها أفضل لزيادة عدد المواسم الممكن الحصول عليها من الثنايا والرباعيات عنها من الأغنام الكبيرة.
إن شراء أغنام حوامل يضمن خصوبة كافة الأغنام وتعتبر هذه الطريقة موفرة للوقت وهي أفضل طرق الشراء. ويشترط عند الرغبة في بدء المشروع بهذه الطريقة أن يكون لدى المربي خبرة متوسطة في رعاية الأغنام.
2- شراء الاناث قبل موسم التلقيح: حيث يقوم المربي بشراء الأغنام قبل موسم التلقيح ويفضل أن تكون من الثنايا أو الرباعيات مع شراء الفحول اللازمة لتلقيحها ويقوم بإجراء عملية التلقيح في مزرعته.
يمكن للمربي بدء المشروع بفطائم بنات العام السابق حيث يقوم بتغذيتها جيداً ومن ثم شراء الفحول اللازمة بهذه الحالة تلقح 10-20 % من أعداد الفطائم في الموسم الأول ويعود ذلك لحالة الفطام والعناية بها.

شراء الفحول:

يعتبر الفحل نصف القطيع لذا يجب اختيار وانتخاب الفحول بصورة جيدة وأن تكون من مصادر موثوقة ولاينصح عادة بشراء فحول التلقيح من الأسواق العامة ويتم شراؤها من المراكز الحكومية أو من قطعان المربين مباشرة. كما ويجب على المربي أن لايبخل بدفع مبالغ مرتفعة لتأمين الفحول المنتخبة الأصيلة لأن مثل هذه الفحول ستعوض قيمتها أضعافاً بإنتاجها للنسل الجيد. ويجب استبدال فحول التلقيح كل 3-4 سنوات لمنع تربية الأقارب وماينجم عنها من انعزال لصفات وراثية غير مرغوبة.
يمكن شراء الأغنام من الأسواق المحلية أو من قطعان المربين أو المراكز الحكومية ويجب أن يقوم بعمليات الانتخاب والشراء أشخاص ذو خبرة بالأغنام وأن تتصف الأغنام بالصحة والمظهر الجيدين واختيار اناث الاغنام ذات الأحجام الكبيرة نسبياً مع عدم السمن المفرط. لأن بعض الأغنام تكون سمينة وخاصة الرباعيات نتيجة لضعف خصوبتها وعدم حملها في الموسم السابق.

وفيما يلي مواصفات الأغنام الجيدة:



- أن تكون ذو مظهر جيد مرفوعة الرأس تتصف بالنشاط والحركة.
- أن تكون العيون سليمة وحادة مع عدم وجود أي دماع.
- أن يكون الصوف/الشعر ذو لون طبيعي والجلد سليم من الأمراض (الجرب والقراع).
- أن تكون الأظلاف والقوائم سليمة وقوية.
- الانتباه للسيلانات الأنفية وتورم الشفاه (الحمى القلاعية).
- أن لايلاحظ أي سعال في القطيع (نتيجة للالتهابات الرئوية).
- أن يكون ضرع النعجة/المعزه جيد التكوين وسليماً ( سلامة خصي الذكور).
- الانتباه لتواجد بعض الأورام والسرطانات حول الرقبة أو الفك السفلي أو وجود بعض الصفات الخلقية الشاذة (كطول أحد الفكين عن الآخر).
- وعادة ما يتم فحص كل رأس على حده للتحري عن كافة الحالات المذكورة.

إعداد القطيع لدخول موسم التلقيح واستبعاد الأغنام:



تعتبر فترة إعداد القطيع للتلقيح من الأعمال الهامة في إدارة القطعان وتتضمن هذه الفترة (هز القطعان ) أي استبعاد الاناث المتوقع عدم ولادتها أو تربيتها لمولودها بشكل جيد ويعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
1- الاناث الهرمة المسنة (الهروش والجدوع) التي تجاوزت ثمانية سنوات.
2- الاناث ذات الأسنان المكسرة أو عديمة الأسنان (خاصة أغنام المراعي الطبيعية).
3- الاناث ذات الضرع أو نصف الضرع المتليف (الشطور).
4- الاناث الهزيلة أو صغيرة الحجم بالنسبة للقطيع أو ضعيفة التكوين.
5- الاناث التي لم تلد لموسمين متتاليين.
6- الاناث المصابة بعاهة دائمة كالعرج أو الحول.
7- الاناث ذات الصوف/الشعر الملون والنعاج التي تعطي جزات صغيرة أو ذات الصوف الرديء.
إن استبعاد كافة الحالات المذكورة يؤدي لتكوين قطيع جيد بصفاته وإنتاجيته.

ملاحظات:

- يتواجد في بعض القطعان أغنام بحالات فردية ذات إنتاجية مرتفعة للحليب أو الأغنام المنجبة للتوائم باستمرار ففي هذه الحالة يفضل عدم تنسيقها واستبعادها حتى تتجاوز العشر سنوات من العمر ولو كانت شطوراً أو مصابة بعاهة أخرى. ولذلك يجب الاستئناس برأي راعي القطيع عند استبعاد اغنامه بشكل عام.
- يفضل بعض المربين تلقيح كامل القطيع ومن ثم يقومون ببيع الأغنام المستبعدة في المرحلة الأخيرة من الحمل أو عند ولادتها مباشرة.






 
 توقيع : نسيم



رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 08:24 PM   #4 (permalink)
كيداهم


الصورة الرمزية نسيم
نسيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 07-26-2014 (01:12 AM)
 المشاركات : 1,881 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دراسة جدوى مشروع تربية اغنام



إحضار دورة الشبق باستعمال الهرمونات الجنسية:



يمكن التحكم بإحضار دورة الشبق وتحديد موعد تلقيح الأغنام باستعمال الهرمونات الجنسية المصنعة وبالتالي يمكن تحديد موعد ولادة الاغنام (بالأيام) ولكن استعمال هذه الطريقة لاتغني مطلقاً عن تغذية الأغنام خلال فترة التلقيح لتكون على مستوى مناسب من الصحة وإلا فسوف تجهض كافة الأغنام الهزيلة في المراحل الأخيرة من نمو الجنين.

ملاحظة:

يعمد أغلب المربين لترك الفحول مع الاغنام على مدار العام وذلك لعدم تفويت فرصة التلقيح على أية غنمه وبأي وقت من أوقات السنة إلا أن ذلك يعرض القطعان لكثرة إنجاب المواليد الصيفية وبصورة غير منتظمة إضافة لمضايقة الفحول للاغنام عند التغذية أو الشرب وقد تصاب بعض الاغنام عند تناطح الفحول لذا من المفضل ضبط عملية التغذية قبل موسم التلقيح وخلط الفحول مع الاغنام لمدة 45 يوم مع ترك فحل او فحلين في القطيع الواحد لإتمام عملية تلقيح الاغنام المتأخرة.

الحمل والولادة:



مدة الحمل في الأغنام خمسة أشهر وعموماً تتراوح هذه المدة مابين 144-152 يوم والحمل إحدى الفترات الهامة في حياة الغنمه فعليه يتوقف مدى إنتاجيتها وبالتالي ربح المربي. وإن حركة ونشاط الاغنام أفضل دليل على صحتها ويجب الاهتمام بالاغنام الحوامل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يكفي الاعتماد على المراعي الطبيعية إذا كانت جيدة ويفضل عدم الإسراف في تغذيتها خلال الفترة المذكورة مما يعرضها لزيادة الوزن ومتاعب عند الوضع وإذا لم تكن المراعي الطبيعية جيدة فيتم إضافة الاعلاف التكميلية حيث تقدم وفق الأسس التالية:
1- أن تكمل النقص النوعي للغذاء والمراعي المتوفرة كنقص البروتين.
2- أن لاتكون بالدرجة التي تصبح فيها بديلاً عن المراعي.
3- أن لاتزيد من حاجة الحيوان للماء خلال فصل الصيف مما يزيد في خدمة القطيع.

وتختلف كمية هذه الاعلاف بحسب جودة المراعي وتوفرها وتقدر بحدود 200-500 غرام/ يوم وقد ثبت أن انخفاض مستوى التغذية التكميلية يسبب في نقص إنتاج الحليب الكلي وله أثر سلبي على وزن المواليد عند ولادتها وفطامها.
أما خلال الأسابيع الستة الأخيرة من فترة الحمل فتحتاج الاغنام الحوامل إلى مايقارب ضعف احتياجات الاغنام غير الحوامل من المقننات الغذائية ويجب أن تزاد الاعلاف للاغنام الصغيره الحوامل عن غيرها من الاغنام لأنها مازالت في مرحلة النمو الجسمي. وعادة ماينصح بتقديم 1-1.5 كغ/يوم من المواد العلفية للرأس الواحد المؤلفة من 60% شعير و 20% كسبة القطن المجروشة أو المنقوعة بالماء و 20% نخالة القمح ويتم إضافة 1-2 كغ ملح الطعام و 1-2 كغ مصدر كلسي كالكلس المطفأ أو النحاته لكل 100 كغ خلطة علف ويفضل إضافة فوسفات الكالسيوم عوضاً عن الكلس عند توفرها او توفير المربعات الملونه بشكل دائم في الحظائر.
يتم تحديد كمية العلف اليومية حسب جودة المراعي وتوفرها ومهما بلغت جودة المراعي فلابد من إضافة كمية بسيطة وبحدود 500-700 غرام/يوم لأن الجهاز الهضمي للغنمه لايتسع لمواد علفية خشنة تغطي كامل الاحتياجات الغذائية اللازمة لها.

أهمية إضافة المواد العلفية للاغنام خلال الفترة الأخيرة من الحمل:

1- تغطية احتياجات نمو الجنين حيث يتضاعف وزنه خلال الشهرين الأخيرين من الحمل ليصل وزنه مع الأغشية والسوائل المحيطة به لما يقارب 7 كغ.
2- لتقليل أخطار إصابة الاغنام بحمى اللبن.
3- مساعدة الغنمه في تكوين احتياطي غذائي في جسمها كالدهن لإرضاع مولودها وزيادة كمية الحليب الناتجة.
ويجب الاهتمام بحركة ورياضة الأغنام قبل موعد ولادتها وعادة ما يكفي ترييضها لمسافة 1-2 كم يومياً في الأيام الأخيرة من فترة الحمل يجب معاملة الاغنام برقة والانتباه لعدم تزاحمها عند أبواب الحظائر لأن ذلك يؤدي لإجهاضها كما ينبغي عدم إجهادها في الرعي. وعند حجز الاغنام الحوامل في الحظائر يجب مراعاة عددها في وحدة المساحة حيث يخصص للنعجة الواحدة من 1-1.25 م2.

الولادة:



تتم ولادة الأغنام في المرعى ولاحاجة لوجود الحظائر أو المظلات وإن كان وجودها أفضل لحماية المواليد وأمهاتها عند هطول الأمطار الغزيرة. ويجب الاهتمام بفترة الولادة وذالك بالتفرغ لمساعدة النعاج على الوضع وإرضاع مواليدها. ويفضل في القطعان ذات الأعداد المحدودة إزالة الصوف المتسخ والقلق من مؤخرة الغنمه وأرجلها الخلفية حتى تتم الولادة بنظافة وحرصاً على عدم تلوث الضرع وسلامة الرضاعة.
يمكن تمييز الاغنام القريبة الوضع (الدافعة) عن غيرها حيث يبدو على الغنمه قبل ولادتها بيومين الصفات التالية:
1- بطء الحركة العامة للغنه وميلها للعزلة.
2- تمدد حجم الكرش
3- كبر حجم الضرع وامتلاء الحلمات وانتصابها (ولاتظهر هذه الصفة في الثنايا والصغيرات). ويمكن تمييز الثنية قريبة الوضع من تحسس منطقة البطن القريبة من الضرع حيث يلاحظ هبوط البطن وكبر حجمه.



يتم وضع الاغنام القريبة الوضع تحت رقابة مستمرة وهي لاتحتاج لمساعدة في أغلب الأحيان إلا أن نسبة ضئيلة منها ولاتتجاوز 10% يجب تقديم المساعدة لها كالثنايا أو الاغنام التي تلد للمرة الأولى أو عندما تتعسر الولادة أو إذا تجاوزت آلام الوضع مدة الساعتين تقريباً فقد يكون حجم المولود كبيراً أو مشوهاً أو وضعه خطأ في الرحم أو ضعف في تقلصات الرحم لدفع المولود خارجاً. وعادة ما تظهر القوائم الأمامية للمولود ثم المخطم فكامل الرأس يليه الجسم ثم القوائم الخلفية. وعند مساعدة الغنمه بسحب المولود يجب توقيت الشد مع تقلصات الرحم (الطلق) وأن يكون محور الشد باتجاه اليمين واليسار والأسفل ويحذر من الشد العمودي. وبعد خروج المولود يجب مساعدته على التنفس بتنظيف فتحتي الأنف من المخاط والسوائل وإذا لم تظهر بوادر الحياة على المولود فيجب تحريكه والتربيت على ضلوعه كما ويتم النفخ ولو لمرة واحدة في فمه وبمجرد وقوف الحمل وعطسه يكون دليلاً على بدء حياته بسلام. ويدفأ المولود في الأيام الباردة جداً ويعمد بعض الرعاة في البادية بلفه في الفروة أو كيس من الخيش بعد إرضاعه اللبأ (السرسوب) وعادة ما تقوم الأم بلعق مولودها وإرضاعه.

إذا تمت الولادة والغنمه بوضعية الوقوف فإن الحبل السري ينقطع من تلقاء نفسه وإذا لم ينقطع يتم قطعه على بعد 10 سم من السرة وتطهر السرة مع الجز المتبقي من الحبل السري بصبغة اليود أو الميكركروم وعادة مايسقط خلال الأسبوع الأول. وتسقط المشيمة خلال عدة ساعات من الولادة وإذا لم تسقط فيجب العمل على إخراجها من قبل شخص فني.
يجب مساعدة المولود على الرضاعة في الحالات التي ترفض الغنمه مولودها كأن تكون ثنية أو تلد للمرة الأولى. حيث يقوم الراعي بإخضاع الغنمه وقد يحتاج لربط ثلاث من قوائمها بخيط من الليف ويقرب المولود لها مع ضغط إحدى الحلمتين حتى سيلان اللبأ ويتم وضع الحلمة بفم الصغير حتى يرضع وإن إرضاع اللبأ ( السرسوب) للصغير عند ولادته ولمدة ثلاثة أيام على الأقل يضمن حياته بسلام خلال فصل الشتاء والأيام الباردة ويكسبه مناعة ضد كثير من الأمراض. ويجب التأكد من الغنمه وخاصة الثنية أو الغنمه التي تلد للمرة الأولى من قبولها لمولودها وإذا نفرت من مولودها فيجب ربطها إلى وتد في الأرض من 1-3 أيام لتقبل مولودها ويعود نفور النعجة للأسباب التالية:
1- فزع الغنمه عند ولادتها لسبب ما.
2- ولادة الغنمه ليلاً في قطيع مزدحم وفقدانها لمولودها.
3- إذا كانت الغنمه جائعة عند ولادتها.



يعمد بعض الرعاة لحمل المولود الصغير من مقدمة جسمه وهذا مايعرض حياته للخطر لأن حمله بهذه الطريقة يؤدي للضغط على القلب والرئتين وعدم ورود الدم للدماغ وموت المولود. لذا يجب حمل المولود بين الذراعين عند الرغبة بنقله.
في الأيام الباردة جداً يجب على المربين بإدخال اغنامهم الوالدة من مواليدها إلى الحظائر المعدة لذلك لحمايتها من التيارات الهوائية الباردة ووقاية المواليد من الالتهابات الرئوية. وفي حال ولادة الاغنام ضمن الحظائر يتم تخصيص حظيرة للاغنام الوالدة مع مواليدها حيث تبقى الغنمه بها مع مولودها من 3-5 أيام ليقدم لها الاعلاف المركزة بكمية مرتفعة نسبياً وعادة ما يتم حجز الغنمه يوم ولادتها لمدة يوم واحد مع مولودها في زاوية الحظيرة وذلك للتأكد من قبول الغنمه لمولودها. وبعد 5-7 أيام يتم إعادة الاغنام مع مواليدها إلى القطعان الأصلية .
يوجد في القطيع عدد من الحملان/الجديان التي فقدت أمهاتها لسبب ما وفي هذه الحالة يتم إلحاق المولود اليتيم بغنمه نفق وليدها أو يقوم الراعي بإرضاعه من عدة اغنام وفي حال عدم توفر اللبأ لهذه الحملان/الجديان فيتم إضافة ملعقة صغيرة من زيت الخروع أو الزيت المعدني أو زيت بذر الكتان إلى حليب الرضاعة في الرضعات الأولى وتكون بمعدل ليتر واحد يومياً يعطى على 3-4 رضعات وأن تكون حرارة الحليب 28-30 م° وذلك لمدة ثلاثة أسابيع ثم تزداد الكمية إلى 2 كغ / اليوم تعطى على ثلاثة رضعات حتى عمر شهرين وتكون قد اعتادت على الرعي.
قد تبلغ نسبة نفوق المواليد في حال عدم العناية بها 30% وتعتبر نسبة 5% ضمن الحدود الطبيعية والعناية بالاغنام قبل ولادتها. وعند الولادة مع العناية بصحة ونظافة المواليد يؤدي إلى خفض نسبة النفوق هذه.



عند ولادة الأغنام في الحظائر قد تتعرض المواليد للإصابة بمرض الباستوريلا مما يؤدي لنفوق نسبة كبيرة منها قد تصل إلى 30% وإن الأسباب الرئيسية لانتشار هذا المرض:
1- سوء التهوية في الحظائر.
2- ارتفاع نسبة الرطوبة في الحظيرة مع رطوبة الفرشة.
3- تعرض الحملان/الجديان للبلل مما يعرضها للبرد وبالتالي انخفاض مقاومتها.
يوجد في القطعان بعض الاغنام ذات إنتاجية مرتفعة من الحليب تزيد عن حاجة المولود وبالتالي تؤدي إلى التهابات في الضرع لذا يجب مراقبة هذه الاغنام والعمل على حلابتها يومياً بعد إرضاعها لمولودها.







 
 توقيع : نسيم



رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 08:26 PM   #5 (permalink)
كيداهم


الصورة الرمزية نسيم
نسيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 07-26-2014 (01:12 AM)
 المشاركات : 1,881 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دراسة جدوى مشروع تربية اغنام



العناية بالمواليد رضاعتها وفطامها:



بعد انتهاء موسم الولادة يجب الاهتمام بالاغنام ومواليدها والانتباه لحالتها الصحية مع تقديم الاعلاف الكفيلة بالمحافظة على صحتها لإنتاج الحليب اللازم لإرضاع المواليد.
ويجب أن تحتوي الاعلاف على نسبة من الكسبة أو البقوليات بحدود 20% ويقدم للغنمه الواحدة 500 غرام في اليوم من العليقة المركزة إضافة للمواد الخشنة كالتبن أو السبوس(النخاله) أما إذا كانت المراعي جيدة فلايقدم أية مادة خشنة. كما تضاعف كمية الاعلاف للاغنام المنجبة للتوائم.
تعتاد المواليد على تناول الأعشاب الخضراء أو الأعلاف المركزة مع أمهاتها بعمر خمسة عشر يوماً ويبلغ متوسط الزيادة الوزنية للمولو 100-200 غرام/يوم وذلك خلال أشهر الرضاعة وإن نمو صوف/شعر هذه المواليد بشكل جيد وطبيعي يدل على نموها وحسن صحتها ويفضل تقديم بعض الأعلاف المركزة كالشعير المجروش لهذه الحملان/الجديان وبشكل تدريجي خلال فترة الرضاعة لمساعدتها على النمو السريع وتحسين حالتها الصحية وبالتالي بيعها مبكراً والاستفادة من حليب أمهاتها وتقدم هذه الاعلاف إذا كانت المراعي الطبيعية ضعيفة وقد ثبت أن زيادة وزن الحملان/الجديان باستعمال الاعلاف الإضافية قبل فطامها أقل تكلفة عنها بعد الفطام. ويتم وضع الأعلاف ضمن معالف خشبية أو حديدية ولاينصح باستعمال القفف الكاوتشوك لأن المواليد لاتستطيع تناول الأعلاف منها إلا إذا وقفت في وسطها ويتم تقديم هذه الأعلاف خلال فترة الظهيرة عندما تذهب الاغنام الأمهات للرعي كما ويمكن تقديمها على دفعتين صباحاً ومساءً وتقدم بدءً من 50 غرام/يوم من الحبوب للرأس لتصل إلى 400 غرام/يوم بعمر شهرين ويفضل جرش هذه الحبوب (ويقترح بعض الخبراء تقديم الحبوب بصورة صحيحة ودون جرش إذا بلغ عمر المواليد شهر ونصف).

علامات المرض في الحملان:

قد تصاب الحملان/الجديان بأحد الأمراض الطفيلية أو الفيزيولوجية وعموماً تكون حملان/جديان المزارع أكثر تعرضاً للإصابة بالطفيليات الخارجية والداخلية من حملان/جديان المراعي الطبيعية وتتصف المريضة بإحدى الصفات التالية أو بمجموعها:
1- بطء الحركة مع تدلي الآذان وقد لاتستطيع هذه الحملان/الجديان الوقوف على أرجلها وقد يكون ذلك نتيجة لنقص بعض الفيتامينات وخاصة (آ) و(د).
2- كآبة الوجه وقد تظهر سيلانات عينية أو أنفية.
3- جفاف الصوف/الشعر وتقصفه.
4- تقوس الظهر وميل المواليد للعزلة.
5- انتفاخ البطن مع الهزال (نتيجة لتشكل كرات صوفية/شعريه في الجهاز الهضمي بسبب تلهي الحملان/الجديان بصوف/بشعر أمهاتها عند حجزها لفترات طويلة وعدم اتزان العليقة المقدمة لها).
وعادة ما يستدل على النمو الجيد للحملان بزيادة وزنها أو ملاحظة مظهرها العام ونمو صوفه/شعرها ولمعانه.

رضاعة المواليد:



تختلف المدة التي ترضع بها الحملان/الجديان أمهاتها وقد تبلغ ثلاثة أشهر وذلك حسب جودة المراعي وتوفرها بالدرجة الأولى ورغبة المربي في الحصول على كميات وفيرة من الحليب لتصنيعه أو بيعه فعندما تكون المراعي الطبيعية جيدة ومتوفرة بشكل كاف يتم فطام الفطائم (المواليد الإناث) بعمر شهر ونصف إلى شهرين وتختلف طريقة الفطام هذه بحسب حجم القطعان ففي القطعان الكبيرة يتم الفطام مباشرة على المرعى وفي القطعان المحدودة يتم إعطاء الفطائم نصف رضعة والحصول على نصف حلبه من الأم ويطبق ذلك بأن تعزل الفطائم صباحاً على المراعي الجيدة ويتم حلابة الاغنام بعد عودتها من المرعى مساءً ثم تترك مع مواليدها حتى الصباح ويستمر ذلك حتى تعتاد الفطائم على الرعي ومن ثم تفطم نهائياً ومن المفضل ترك الفطائم وراء أمهاتها (التي ستضاف للقطيع) لاستبدال الاغنام الهرمة والمستبعدة من القطيع لمدة 2.5-3 أشهر وذلك ليتاح لها بناء أجسام جيدة النمو ويساعد على تلقيحها مبكراً. ويطبق الفطام النهائي بوضع الفطائم مع قطيع آخر أو عزلها في قطيع منفرد لمدة أسبوعين ويمكن إعادتها بعد ذلك للقطيع الأساسي.

ترقيم المواليد:



يتم ترقيم كافة المواليد بعمر ثلاثة أيام وذلك لحفظ أنسابها وسجلاتها. ويمكن أن يكون الترقيم باستعمال الأرقام المعدنية أو البلاستيكية أو الوشم أو بتقريط الآذان.
حلابة الأغنام:
تشتهر الأغنام بإنتاجيتها الجيدة للحليب ويبلغ متوسط إنتاج الغنمه الواحدة خلال الموسم 60 كغ لاستهلاك الإنسان. ويقوم المربي بحلابة أغنامه في أوائل الموسم (الشتاء) مرة واحدة باليوم وفي الربيع وعندما تكون المراعي جيدة يقوم بحلابتها مرتين يومياً الحلبة الأولى صباحاً حوالي الساعة العاشرة والثانية بعد الظهر حوالي الساعة الخامسة مساءً مع الأخذ بعين الاعتبار عدم حلابة أمهات المواليد التوائم وذلك لإشباع مواليدها.
يتراوح طول موسم الإدرار من خمسة إلى سبعة أشهر أما كمية الحليب اليومية فتقدر بحدود 500-2500 غرام بنسبة دهن 5.4% بالمتوسط (وهذا يعطينا فكرة عن مدى إمكانية تحسين هذه الأغنام) ويتأثر طول موسم الحلابة وكمية الحليب اليومية والإجمالية بالصفات الوراثية للغنمه ومدى توفر المراعي الجيدة والعناية الصحية بالأغنام وتتصف بعض الاغنام بإنتاجها الجيد للحليب وقد يصل لأكثر من 170 كغ/الموسم.

تجفيف الأغنام:

إن بعض الاغنام ذات موسم حلابة طويل نسبياً إلا أنه في آخر الموسم تنخفض الكمية اليومية للحليب وقد تصل لـ100 غرام. ويفضل المربي في هذه الحالة تجفيفها لتهيئتها لموسم التلقيح القادم ويتم تجفيف هذه الاغنام بإحدى الطريقتين أو كلتيهما:
1- تخفيض كميات الأعلاف المركزة المخصصة لها.
2- إطالة الفترة بين الحلبتين حتى يتم جفافها (تحيين الأغنام).

الملاحظات الواجب مراعاتها عند إعداد الاعلاف:




تقدر احتياجات الرأس الواحد من الأغنام من 95-200 غرام/يوم من البروتين الخام أما معادل النشاء فهي تحتاج من 590-1400 غرام / اليوم ويعود تحديد النسبة اللازمة حسب (عمر الحيوان ووزنه وكون الغنمه حامل أم لا) وعند إعداد الاعلاف للأغنام يجب مراعاة مايلي (بشكل عام):
1- ضرورة تنويع الخلطة العلفية باستعمال الشعير والسبوس(النخاله)والتمر والجت(البرسيم)، وذلك لجعل العليقة متكاملة القيمة الغذائية متزنة المحتويات.
2- ضرورة إضافة الأملاح والفيتامينات للاعلاف وعادة مايضاف ملح الطعام بنسبة 1-2% أما المصادر الكلسية كالنحاته أو الكلس المطفأ أو ثنائي فوسفات الكالسيوم فيتم إضافتها بنسبة 1-2% . أما زيت السمك او (العومه ) فيتم تحديد ضرورة إضافته بمدى توفر الأعلاف الخضراء في المرعى.
4- ملاحظة ضرورة التدريج في تغيير الاعلاف من الخشنة كالتبن إلى الرطبة كالجت الاخضر وغيرها. وذلك لما لها من تأثير ملين أو ممسك للجهاز الهضمي.
وتؤكد أن للتغذية الجيدة أثر كبير على رفع معدلات الإنتاج فهي تؤدي إلى زيادة إنتاج الحليب بنسة 30% تقريباً وتزيد في وزن المولود بحدود 30% أما وزن الجزة بالنسبه للضأن فتزيد بنسبة 60% تقريباً وهي تزيد من وزن الاغنام بحدود 20%.




 
 توقيع : نسيم



رد مع اقتباس
قديم 09-25-2012, 08:29 PM   #6 (permalink)
كيداهم


الصورة الرمزية نسيم
نسيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 07-26-2014 (01:12 AM)
 المشاركات : 1,881 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دراسة جدوى مشروع تربية اغنام



مع أن الأعلاف غالية الأن ولكن بعطيك أفضل طريقة لمعرفة الجدوى بدون حسابات معقدة ولكن تحتاج إنضباط ( أخوك كاتب النصيحة هاذي فاشل في الإنضباط .. لأنه متهور شوي ورأس ماله قليل )


نقول أنت بتبدأ 80 ألف , الله يوفقك هذا مبلغ جيد للغاية . وبضرب لك مثال وأنت تشوف اللي يصلح لك !

أقسم المبلغ نصفين : أرفع أربعين ألف على جنب ( لا تنسى الإنضباط مع الوعود اللي تقطعها على نفسك ) .

أشتر أعلاف بمبلغ ( عشرين ألف ) __ قبل كل شي قلت أشتر الأعلاف , يعني دور علف زين برسيم ناشف ومضبوط , لأنك فاضي لسا ما شريت غنم خذ راحتك . وأشتر ( تبن) كرمت , دور شي زين ومحصرم , ويصير فيه سنابل ,ولا تكثر خلها نصف كمية البرسيم .
نقول إنك شريت البرسيم على 12 ريال واصل لحد عندك , ألف 12 ألف ريال . والتبن 500 ربطة من 6 ريال 3000 ريال .
هاذي 15 ألف . ترصها في مكان مضبوط , وتغطيها بشراع محكم .
يبقى عندك خمسة ألاف من العشرين , لو نقول تيمناً برخص الشعير يمكن تجيب لك 150 كيس .

أنت كذا .. ريحت مخك , وشريت بضاعة لا تعاني الكساد , وتحتفظ بسعرها .

____________
تروح تشتري بالعشرين الثانية بهم , نقول من 400 ريال نقول 50 رأس . في شهر واحد هجري .

راح تعطيها يومياً كيس ومتر برسيم ومتر تبن .. بتكلفة 13 و6 و32 , ,, حدود 50 ريال .

بعد شهر , تكون مكلفة 15000 ريال . وأنت ما عندك شغل , تحط طعام وقاعد تستنى تسمن ما يصير كذا .
فى خلال شهر واحد ,أنت قاعد تشتري وتجمع , لعدد خمسين ثانية . بعشرين ألف .
وفي شهر أثنين .. وأنت قد شريت خمسين ثالثة .

يصير عندك ثلاث مجموعات , تعتبر من خلال النظر الإنتاجي , أنها ثلاثة خطوط إنتاج للمشروع لكل خط إدارة معينة , حوش وفرز وعناية , وتخصيص عشان تضبط شغلك والعمال يفهمونك ما يصير عندهم مشاكل .

يصير عندك عشرين ألف متوفرة , خلها لخط الإنتاج المتوازي مع الجهد ( تشتري فيه مقاني , شاه رخيصة , بيعة موفقة , معزى , وأنت تدوج على الأسواق ومربي الأغنام تحصل لك شريات حلوة تأخذبها وأنت مرتاح .

في الشهر الرابع , تبيع مجموعة شهر واحد, وترد قيمة العلف مجاناً , وتعود لشراء علف جديد يكمل النقص الحاصل من النفقات لمدة ثلاثة شهور .
وفي الشهر الخامس تبيع مجموعة شهر ثنين , وتكون شريت دفعة جديدة قبل , لا تبيع قبل لا تشتري . عشان ما تعسر عمرك تروح تبيع غالي وتدور في السوق ما تحصل إلا غالي ؟! خل حلالك عندك أفضل من أنك تبيع لأنه يأكل ويزود . يعني أشتر رخيص , وبيع غالي أو خل البضاعة تقعد عندك .

هدفك تطلع قيمة العلف , وتصير العشرين ألف الأولى مكسب . ولكن لا تزيد في الكميات إلا إذا كنت واثق من أبعاد التكاليف .
وبعدها يصير هدفك تطلع خط الأنتاج الأول مكسب , ترد قيمة العشرين الف الثانية , زود على الأعلاف .
وهكذا .. مع الصبر .. والإجتهاد راح يكون عندك بعد عام , كل المشروع بلاش و وتبدأ توسع خطوط الإنتاج من خمسين ,إلى مئة , يعني تزيد رأس المال ( مثل الشركات الكبرى ) .

إذا غامرت أو طبيت و حدث عندك تفاوت , راح يضيع جهدك وتركيزك تفلح مرة , وتأكل مطب خمس مرات ,, خلك على ميزان ثابت .. وعندك خط إنتاج رابع .. بربس فيه على كيفك لأنه خارج الحسابات الأساسية من حيث المبدأ . تخسر فيه أو تربح . لأنك إذا صرت ملتزم مع نفسك ألتزم معك التاجر اللي يتعامل معك , يعرف إن لك طريق معين وتصير معروف , وحلالك مشهود له وعنايتك بدقة المواعيد وتوفر الكميات والإلتزام محفوظه لصالح أسمك .

مع أن الكلام سهل .. ولكن أنا فشلت وخسرت ... في أقل من رأس المال اللي أنت ناوي تحط فلوسك فيه ؟!

لأني أتهقوى وماشاء الله .. عندي شجاعة وأكلها في لحيتي .. والغنم تحفظ الفلوس , بعكس لا صارت في يدك , وتقلبات الأسعار تورطك وأنت تشتغل على مدى بعيد ,
شاري مفاطيم أيام الغلا على 450 , وبعد أربع شهور بالقوة بعت منها على 500 وعلى 550 , وبعدها بشهر رجع السوق وأرتفع .. ولكن لا صرت ثقيل وتعمل بحزم .. لن تتأثر لأنه في كل الأحوال بضاعتك تصل للموسم ( الأضحى بدون لا تخسرك ) . أشتر اللي يسمن ويكبر حتى الأضحى واللي يقفل قبل الأضحى تبيعه ! . اللي يصل تسعة شهور قبل عيد الأضحى توديه للسوق وتأخذ قيمته ربحان .
والأعلاف نفسها تجيب لك قيمة , أشتر بالأعلاف اللي عندك .. بالمقايضة , وتصير على حبلين ملفوفات ببعض ( الأعلاف , والأغنام) إذا المجال في الأعلاف أنسب أشتر , وإذا المجال في الأغنام أنسب تشري غنم . إذا حصلت إعلاف رخيصة أشترها, وإذا حصلت بهم طيبة , قايضها بالأعلاف .. بسعر السوق وأنت ربحان لو نزلت ريالات أو ثلاثة ..
وبكذا تحمي نفسك ..


 
 توقيع : نسيم



رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Design&Development : NontanDesign.com
Programming plugin control in Style : NontanDesign